Ayscel's
Welcome December! May God make our wishes come true..
yamama-sh:

i have two wishes in december… ya Alla may they happened please…

Welcome December! May God make our wishes come true..

yamama-sh:

i have two wishes in december… ya Alla may they happened please…

e7san:

ماذا جنينا نحن يا أمَّاه ..
حتى نموتَ مرتين
فمرةً نموتُ في الحياة
ومرةً نموتُ عند الموت
- درويش -

e7san:

ماذا جنينا نحن يا أمَّاه ..

حتى نموتَ مرتين

فمرةً نموتُ في الحياة

ومرةً نموتُ عند الموت

- درويش -

Ditto.
jaffagazanian:

Someone I know (h.e.r) needs to read this and follow it word-for-word. Seriously.

Ditto.

jaffagazanian:

Someone I know (h.e.r) needs to read this and follow it word-for-word. Seriously.

What is a journey?

What is a journey?

A journey is not a trip. It’s not a vacation. It’s a process. A discovery. It’s a process of self-discovery. A journey brings us face-to-face with ourselves. A journey shows us not only the world, but how we fit in it.

Does a person create the journey, or does the journey create the person?

The journey is life itself.

Where will life take you?

Louis Vuitton advertisement.

يا من يحن إليك فؤادي هل تذكرين عهود الوداد 
هل تذكرين ليالي هوانا يوم ألتقينا و طاب لقانا 
حين الوفا للأغاني دعانا طاف الجمال على كل وادي 
هل تذكرين غداة الورود حنت علينا و طابت وعود 
كانت لنا في الغرام عهود صارت حديث الربى و الشوادي

sireaz:

Words are powerful.
ghadah-photography:

alrashidi:

mesha:



riahpants:
أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي ، وغطرسة الوضيع !
* محمُود درويش (via ertwazi)
The Dos and Don’ts of saving a wet cellphone (via  marriamb)

The Dos and Don’ts of saving a wet cellphone (via  marriamb)

بشرى ايجورك: في منتصف إحساس ما

أحيانا يبدو على وجهك ما يفضحك مهما حاولت أن تكتم انفعالك وتخفي توترك ومهما اخترت كلماتك بحرص كبير.. لأن جسدك يرتج وقلبك يرتجف ودموعك تنهار وإن بكيت دون صوت    ..
مهما أخفيت خيبتك وانهزام روحك، تفضحك ضحكتك المجامِلة وبسمتك الكئيبة وانكسار أحلامك على أولى عتبات الفجر ..
حينما تكون في منتصف إحساس ما، يضيع الأمان بداخلك فتتوه بحثا عن السكينة حولك، تنهمك أياما ولياليَ ترمم الشرخ الكبير الذي ارتسم على جسدك وجدار قلبك..
كل الطرق محفوفة بالمخاطر، طريق النجاح وطريق الحب..
والطريق مِن وإلى النفس..
حينما يكون الإحساس في المنتصف، تضيع المعاني ويخرس اللسان وتتملكك نوبة ألم تختصر لحظات الخيبة التي تعتصر فؤادك، فلا الصوت صوتك ولا الكلمات كلماتك، ولا أنت نفسك..
أحيانا يكون الحب حماقة، ليس أحيانا بل هو دائما كذلك، خصوصا حينما تقف في منتصف إحساس ما وتجد نفسك بين الوعي والجنون، فلا أنت أنت ولا هو.. هو.
كأن شيئا فسد بينك وبين روحك فتعذر عليك إصلاحه، أو أن جرحا استيقظ فجأة فقض مضجعك وبعثر ليلك وأدمى كبرياءك..
كأنك على مشارف الهاوية مدفوعا بالهوى، تحاول أن تنقذ ما تبقى من أحاسيسك المشردة، دون جدوى لتعبر نحو السكينة، علّ هذا الإحساس المدمر يخبو ويصبح ذكرى باهتة تركنها بانتقام في دهاليز قلبك المظلمة، أو تتناساها ما استطعت..
لتتذكرها كل لحظة..
في منتصف إحساس ما تشعر بالضجر وأنت تائه بين العودة إلى البداية أو المضي نحو النهاية، وفي كلتا الحالتين تشعر بأن بداية النهاية أقرب إلى قلبك من أن تلتفت إلى ماض لم يعد سوى دمع غزير تحاول أن تطفئه داخل مقلتيك المحترقتين.
هناك دموع باردة وأخرى ساخنة تحرق جفونك ووجنتيك وتحرق قلبك، وإن لم تتخلص منها أحرقت أوصالك إلى الأبد.
أحيانا يستدرجك قلبك رغما عنك، لتقف في منتصف إحساس ما، فتشعر كأنك معلق في الفراغ..
حينها تشعر بالدوار وتكتفي بالصمت، في انتظار أن تهدأ عاصفة روحك وتستفيق من إغمائك وتسأل نفسك من أخذك دون أن تدري كالنائم ليلا إلى منتصف إحساس كله شك وريبة وترقب وتساؤل وتخوف وانبهار..
فيجيبك قلبك بأن الحب ليس سوى شك لا يقين له، وسؤال لا جواب عنه وسفر طويل لا يكاد ينتهي..
إلا ويبدأ من جديد.